8315 visitors

 
الاشراف الفني للموقع
أمجد ياسين
الأمسية الرابعة والعشرون 18-7-1999

الرواية العراقية والتجربة الذاتية
القاص زهدي الداوودي و الموسيقي نور الدين الصالحي

تحدث القاص والروائي زهدي الداوودي عن تجربته الروائية الممتدة منذ السبعينات وحتى اليوم والكيفية التي بنى فيها تصوره عن العلاقة بين الأدب والواقع المعاش، وزهدي الداوودي احد الكتاب الستينيين الذين اثروا القصة العراقية بنماذج تعايش الواقع وتؤكده من خلال نقل معاناتهم الاجتماعية والارتفاع بها إلى مصاف النصوص الفكرية والفنية الكبيرة. تحدث كذلك عن أيام السجن والمطاردة والملاحقة والكيفية التي عاش فيها في الجزائر مدرسا وفي ألمانيا طالبا وكاتبا وفي العراق جامعة الموصل مدرسا ثم هجرته إلى أوربا ثانية والبقاء فيها منذ السبعينات ولحد اليوم لم ينقطع عن الكتابة والتأليف. أنتج القاص عددا من الروايات والقصص المؤثرة والفاعلة في الثقافة العراقية عد ذلك قدم الفنان نور الدين الصالحي عزفا موسيقيا لمقطوعات من تأليفه . وآخرين. كانت التجربة الموسيقية مؤثرة لما تحمله من مشاعر الغربة والبعد والتذكير بقضايا الوطن. من أعماله القصصية والروائية "الزنابق التي لا تموت " قصص والإعصار" قصص 1962 و" رجل في كل مكان " رواية 1974 و" وأطول عام " رواية و" 1994زمن الهروب " رواية 1998و"أسطورة مملكة السيد" قصص 1990. كانت الندوة بمشاركة رابطة بابل وقدمت الأمسية على قاعة الفلوندر.
   
 

  © 2004 Copy rights Akaad.nl    Designed  by